العناية بالأسنان اللبنية للطفل والتحذير من عدم قلعها مبكرا أمر على جانب كبير من الأهمية حيث أثبتت الدراسات الحديثة أن العناية المبكرة بفم الطفل فور ظهور أول أسنانه اللبنية والاهتمام بنظافتها أمر مهم إذ إ إهمالها سوف يهدد الأسنان بحدوث ظاهرة التسوس‏

ولايجب الاستهانة بتسوس الأسنان اللبنية نظرا لسقوطها بعد ست سنوات من عمر الطفل لأن الأسنان الدائمة المنتظر نموها سوف تتأثر تأثيرا بالغا ولأن الأسنان المريضة تؤثر على نمو طبقة المينا التي تغطي الأسنان الدائمة والتي سوف تنمو مؤخرا..
هذا مايؤكده الدكتور ولتر أوش الأستاذ بجامعة بتشجان, ويقول إن الأسنان المصابة اللبنية تنكمش في الحجم وتحتل مكانا أصغر ومن ثم تزحف الأسنان المجاورة لتملأ هذا الفراغ, ولذلك يجب أن يدرك الآباء والأمهات بل وينتبهوا مبكرا إلي أهمية العناية بفم الطفل وصحة أسنانه فور ظهورها كالتالي: ـ استخدام قطعة من الشاش المبلل في تنظيف أسنان الطفل إلى أن يصل عددها إلى ثلاث أو أربع أسنان وحينئذ يبدأ الطفل في استخدام فرشاة صغيرة خاصة بالأطفال مع الحرص في استخدام معجون الأسنان لأن الأطفال يبتلعونه.

ـ يجب عدم إهمال أهم خطوة في الوقاية وهي حماية الفم من تراكم المواد السكرية بداخله وذلك بتقليل كمية السكريات التي يتناولها الطفل.

ـ كما يجب أن نجنب الطفل الرضاعة لفترات طويلة لأن اللبن والعصائر والوجبات التي يتناولها تحتوي علي نسبة مرتفعة من السكريات والكربوهيدرات, كما أن لبن الأم يحتوي على كمية أكبر من السكريات اذا ماقورن باللبن الصناعي أو الحليب البقري وكل هذه العوامل مجتمعة تهييء جوا مناسبا لنمو البكتريا.
أما العامل الأساسي لحدوث التسوس فهو البكتريا المعروفة باسم البكتريا العنقودية التي تعيش وتتكاثر في فم الطفل بعد ظهور الأسنان اللبنية نتيجة عدم نظافة الفم وتراكم الغذاء. ـ وخلع الأسنان اللبنية يؤثر على نمو الطفل لأن عدم تمكين الطفل من مضغ طعامه جيدا في فترة نموه يؤثر على عملية الهضم وبالتالي على النمو الطبيعي له.

ـ كما يؤثر على عدم نمو الفكين بالتساوي في حالة خلع أحد ضروس الفكين دون الآخر.

ـ كما تظهر عيوب الكلام والثأثأة لأن خلع الأسنان الأمامية في فترة تعلم الطفل الكلام يؤثر على طريقته في التحدث فيعاني الكثير من العقد النفسية والاجتماعية